أحمد عبد الباقي
367
سامرا
واكتست الدنيا جمالا به * فقلت قد قام إذا « جعفر » ذاك الذي كانت إلى ملكه * أبصارنا طافحة تنظر الآن فليهن لذيذ الكرى * من كان تأميلا له يسهر يا دارت الأرض الدنى أصبحت * أقطارها من نوره تزهر قد كان مشتاقا إلى خطبة * منك سرير الملك والمنبر يا شهر ذي الحجة قد أصبحت * تشبهك الأيام والأشهر وعندما قتل المتوكل على اللّه رثاه متفجعا ، بقصيدة شنع فيها على مغتاليه ، وتعتبر من أطول القصائد التي قالها فيه ، وقد ختمها بقوله « 51 » : عبيد أمير المؤمنين قتلته * وأعظم آفات الملوك عبيدها أما والمنايا ما عمرن بمثله ال * قبور وما ضمت عليه لحودها أتتنا القوافي صارخات لفقده * مصلمة أرجازها وقصيدها
--> ( 51 ) القصيدة في ديوان علي بن الجهم / 56 - 64 .